الرئيسيةاليوميةالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المرض النفسي الانطواء ( احظر منه )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حازم
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 89
تاريخ الميلاد : 04/04/1989
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: المرض النفسي الانطواء ( احظر منه )   الجمعة سبتمبر 04, 2009 5:01 pm


المرض النفسي
المرض النفسي، يختلف عن المرض العضوي، وللمرض النفسي خاصية، بأنه أحياناً لا يعترف المريض بمرضه، وهذا ما يعرف بفقدان المريض للاستبصار أي أنه لا يدرك أنه مريض وبحاجة للعلاج.
وفي كثير من الأحيان فإن المريض يحضر إلى العيادة بواسطة أقاربه أو ربما الجهات القانونية أو القضائية، ويكون المريض مستنكراً وساخطاً لأنه لا يعترف بأنه مريض وان الخطأ ممن أحضره وليس هو المريض لذلك فإن المريض لا يوافق على أخذ العلاج بل ويحاول الخداع، بأنه يتناول العلاج ولكنه واقعياً لا يتناول هذا العلاج بل يلقيه خارج فمه وللمرضى طرق خدع كثيرة حتى لا يتناولوا العلاج، وهذا يرجع إلى فقدان المريض معرفته بأنه مريض.
بعد ان يأخذ المريض العلاج ويبدأ في التحسن فإنه يتناول العلاج أحياناً بمساعدة الأهل وأحياناً أخرى من تلقاء نفسه.
مشكلة الأمراض النفسية ان بعض هذه الأمراض تحتاج إلي تناول العلاج لفترة طويلة قد تستمر مدى الحياة!! وهذا ليس أمراً مستغرباً فهناك بعض الأمراض العضوية مثل مرض ارتفاع ضغط الدم وكذلك مرض السكر يحتاج المريض إلى ان يتناول العلاج مدى الحياة وكذلك هناك بعض الأمراض النفسية يحتاج المرضى الذين يعانون من هذه الأمراض ان يتناولوا الأدوية مدى الحياة.
المشكلة هي ان أكثر المرضى وأحياناً يشاركهم هذا الرأي الأهل فما ان يبدأ المريض بالتحسن حتى يتذمر المريض من تناول العلاج، خاصة إذا كان هناك بعض الأعراض الجانبية، مثل التخشب في الجسم، وصعوبة الحركة أو الحركات اللاارادية أو كثرة اللعاب وأحياناً زيادة الوزن.
بعض الأمراض النفسية ليس واضح المعالم، أي ان التشخيص ليس واضحاً بشكل دقيق لكن العلاج يكون ذا نفع كبير للمريض، فيساعد المريض على التغلب على المشاكل الحياتية، ويستطيع ان يعيش حياة طبيعية تمكنه من الدراسة أو العمل بشكل مقبول ثمة مرضي يملون من تناول العلاج ويرغبون في التخلص من روتين تناول العلاج رغم أنهم يعلمون ان هذا العلاج قد قاد إلى تحسن في حياتهم العملية والاجتماعية لكن وصمة المرض النفسي تدفع هؤلاء المرضى - وربما أهلهم كذلك - إلي التوقف عن تناول العلاج دون أخذ رأي الطبيب!!
إن ايقاف العلاج النفسي واحد من أصعب القرارات لبعض المرضى النفسيين، حيث ان ايقاف العلاج قد يؤدي إلي انتكاسة سريعة، قد لا يجدي معها العودة إلى نفس العلاج بنفس الجرعة فربما احتاج المريض إلى مضاعفة الجرعة حتى يصل المفعول لما كان عليه قبل توقف العلاج ان الوصمة التي ترافق المرض النفسي تلعب دوراً رئيساً في ايقاف العلاج عند كثير من المرضى، رغم ان الأدوية النفسية تلعب دوراً مهماً في إعادة المريض إلي ان يعيش حياة طبيعية.
قبل فترة قصيرة كان طالب جامعي يتناول جرعة بسيطة من أحد الأدوية المضادة للذهان، وكانت أموره تسير على أفضل ما يكون فالجرعة بسيطة، ولا تسبب أي مضاعفات أو أعراض جانبية وكان هذا الطالب ينتظر التخرج على أحر من الجمر (كما يقولون) وأول ما تخرج فكر في ترك العلاج الذي ساعده كثيراً في تحمل الدراسة والتخرج من جامعة ذات مستوى جيد. عندما أوقف العلاج بدأ المرض يعاوده، ولكن كان هذا الشاب مصراً على أنه شفي تماماً، وتعقد الموضوع أكثر بعودة الأعراض إليه، ورفض العودة إلى العلاج لأنه يعتقد بأنه ليس مريضاً الآن، وأنه شفي تماماً هذا التصرف في ايقافه العلاج قاد إلى تصرفات وسلوكيات أخرى نتيجة المرض.
إن من أصعب القرارات التي يتخذها الطبيب النفسي هو ايقاف العلاج عن بعض المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة والمريض لا يرغب في تناول العلاج، والأهل ملوا الالحاح على المريض وملاحقته بأن يتناول العلاج. وكذلك لا شعورياً يرغبون في ان يرفعوا عن ابنهم وصمة انه مريض نفسي، خاصة في مجتمع مثل مجتمعنا أقرب تعريف للمريض النفسي هو أنه مجنون.
الأدوية النفسية وكما ذكرت مراراً ليس جميعها مخدرات، بل ان الغالبية العظمى من هذه الأدوية هي أدوية عادية مثل أدوية السكر والضغط، وربما يحتاج المريض لأن يستخدمها لفترة طويلة، ان هناك نقصاً كبيراً في الوعي بالمرض النفسي والأدوية النفسية، التي ليست سوى أدوية عادية، لكن بعض من لا يعرفون هذه الأدوية شوهوا صورتها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المرض النفسي الانطواء ( احظر منه )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم العام-
انتقل الى: