الرئيسيةاليوميةالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رجوع رجل على دينه على يد بن عمرها 5 سنوات والله أكبر والله الحمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عزالدين العامودي
عضو مشارك
عضو مشارك


ذكر
عدد المساهمات : 14
تاريخ الميلاد : 04/04/1993
تاريخ التسجيل : 17/11/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رجوع رجل على دينه على يد بن عمرها 5 سنوات والله أكبر والله الحمد   الثلاثاء فبراير 02, 2010 6:53 pm

lol!
‏كان هذا الرجل يقطن مدينة الرياض ويعيش في ضياع ولا يعرف الله إلا قليلا
، منذ سنوات لم يدخل المسجد ، ولم يسجد لله سجدة واحدة .. ويشاء الله عز
وجل ان تكون توبتة على يد ابنته الصغيرة ..


يروي صاحبنا
القصة فيقول : كنت أسهر حتى الفجر مع رفقاء السوء في لهو ولعب وضياع
تاركاً زوجتي المسكينة وهي تعاني من الوحدة والضيق والألم ما الله به عليم
، لقد عجزت عني تلك الزوجة الصالحة الوفية ، فهي لم تدخر وسعاً في نصحي
وإرشادي ولكن دون جدوى .


وفي إحدى الليالي .. جئت من إحدى
سهراتي العابثة ، وكانت الساعة تشيرإلى الثالثة صباحاً ، فوجدت زوجتي
وابنتي الصغيرة وهما تغطان في سبات عميق ، فاتجهت إلى الغرفة المجاورة
لأكمل ما تبقى من ساعات الليل في مشاهدة بعض الأفلام الساقطة من خلال جهاز
الفيديو .. تلك الساعات التي ينزل فيها ربنا عزوجل فيقول : "هل من داع
فأستجيب له ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من سائل فاعطيه سؤاله ؟"

وفجأة
فتح باب الغرفة .. فإذا هي ابنتي الصغيرة التي لم تتجاوز الخامسة .. نظرت
إلي نظرة تعجب واحتقار ، وبادرتني قائلة : "يا بابا عيب عليك ، اتق الله
..." قالتها ثلاث مرات ، ثم أغلقت الباب وذهبت .. أصابني ذهول شديد ،
فأغلقت جهاز الفيديو وجلست حائراً وكلماتها لاتزال تتردد في مسامعي وتكاد
تقتلني .. فخرجت في إثرها فوجدتها قد عادت إلى فراشها .. أصبحت كالمجنون ،
لا أدري ما الذي أصابني في ذلك الوقت ، وما هي إلا لحظات حتى انطلق صوت
المؤذن من المسجد القريب ليمزق سكون الليل الرهيب ، منادياً لصلاة الفجر
..

توضأت .. وذهبت إلى المسجد ، ولم تكن لدي رغبة شديدة في
الصلاة ، وإنما الذي كان يشغلني ويقلق بالي ، كلمات ابنتي الصغيرة ..
وأقيمت الصلاة وكبر الإمام ، وقرأ ما تيسر له من القرآن ، وما أن سجد
وسجدت خلفه ووضعت جبهتي على الأرض حتى انفجرت ببكاء شديد لا أعلم له سبباً
، فهذه أول سجدة أسجدها لله عز وجل منذ سبعة سنوات !!
كان ذلك البكاء فاتحة خير لي ، لقد خرج مع ذلك البكاء كل ما في قلبي من كفر ونفاق وفساد ، وأحسست بأن الإيمان بدأ يسري بداخلي ..

وبعد
الصلاة جلست في المسجد قليلاً ثم رجعت إلى بيتي فلم أذق طعم النوم حتى
ذهبت إلى العمل ، فلما دخلت على صاحبي استغرب حضوري مبكراُ فقد كنت لا
أحضر إلا في ساعة متأخرة بسبب السهر طوال ساعات الليل ، ولما سالني عن
السبب ، أخبرته بما حدث لي البارحة فقال : احمد الله أن سخر لك هذه البنت
الصغيرة التي أيقظتك من غفلتك ، ولم تأتك منيتك وأنت على تلك الحال ..
ولما حان وقت صلاة الظهر كنت مرهقاً حيث لم أنم منذ وقت طويل ، فطلبت من
صاحبي أن يستلم عملي ، وعدت إلى بيتي لأنال قسطاً من الراحة ، وأنا في شوق
لرؤية ابنتي الصغيرة التي كانت سببا في هدايتي ورجوعي إلى الله ..


دخلت
البيت ، فاستقبلتني زوجتي وهي تبكي .. فقلت لها : ما لك يا امرأة؟! فجاء
جوابها كالصاعقة : لقد ماتت ابنتك ، لم أتمالك نفسي من هول الصدمة ،
وانفجرت بالبكاء .. وبعد أن هدأت نفسي تذكرت أن ما حدث لي ما هو إلا
ابتلاء من الله عز وجل ليختبرإيماني ، فحمدت الله عز وجل ورفعت سماعة
الهاتف واتصلت بصاحبي ، وطلبت منه الحضور لمساعدتي ..

حضر صاحبي
وأخذ الطفلة وغسلها وكفنها ، وصلينا عليها ، ثم ذهبنا بها إلى المقبرة ،
فقال لي صاحبي : لا يليق أن يدخلها في القبر غيرك . فحملتها والدموع تملأ
عيني ، ووضتها في اللحد .. أنا أدفن ابنتي ، وإنما دفنت النور الذي أضاء
لي الطريق في هذه الحياة ، فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلها ستراً لي
من النار ، وأن يجزي زوجتي المؤمنة الصابرة خير الجزاء . كان هذا الرجل يقطن مدينة الرياض ويعيش في ضياع ولا يعرف الله إلا قليلا
، منذ سنوات لم يدخل المسجد ، ولم يسجد لله سجدة واحدة .. ويشاء الله عز
وجل ان تكون توبتة على يد ابنته الصغيرة ..


يروي صاحبنا
القصة فيقول : كنت أسهر حتى الفجر مع رفقاء السوء في لهو ولعب وضياع
تاركاً زوجتي المسكينة وهي تعاني من الوحدة والضيق والألم ما الله به عليم
، لقد عجزت عني تلك الزوجة الصالحة الوفية ، فهي لم تدخر وسعاً في نصحي
وإرشادي ولكن دون جدوى .


وفي إحدى الليالي .. جئت من إحدى
سهراتي العابثة ، وكانت الساعة تشيرإلى الثالثة صباحاً ، فوجدت زوجتي
وابنتي الصغيرة وهما تغطان في سبات عميق ، فاتجهت إلى الغرفة المجاورة
لأكمل ما تبقى من ساعات الليل في مشاهدة بعض الأفلام الساقطة من خلال جهاز
الفيديو .. تلك الساعات التي ينزل فيها ربنا عزوجل فيقول : "هل من داع
فأستجيب له ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من سائل فاعطيه سؤاله ؟"

وفجأة
فتح باب الغرفة .. فإذا هي ابنتي الصغيرة التي لم تتجاوز الخامسة .. نظرت
إلي نظرة تعجب واحتقار ، وبادرتني قائلة : "يا بابا عيب عليك ، اتق الله
..." قالتها ثلاث مرات ، ثم أغلقت الباب وذهبت .. أصابني ذهول شديد ،
فأغلقت جهاز الفيديو وجلست حائراً وكلماتها لاتزال تتردد في مسامعي وتكاد
تقتلني .. فخرجت في إثرها فوجدتها قد عادت إلى فراشها .. أصبحت كالمجنون ،
لا أدري ما الذي أصابني في ذلك الوقت ، وما هي إلا لحظات حتى انطلق صوت
المؤذن من المسجد القريب ليمزق سكون الليل الرهيب ، منادياً لصلاة الفجر
..

توضأت .. وذهبت إلى المسجد ، ولم تكن لدي رغبة شديدة في
الصلاة ، وإنما الذي كان يشغلني ويقلق بالي ، كلمات ابنتي الصغيرة ..
وأقيمت الصلاة وكبر الإمام ، وقرأ ما تيسر له من القرآن ، وما أن سجد
وسجدت خلفه ووضعت جبهتي على الأرض حتى انفجرت ببكاء شديد لا أعلم له سبباً
، فهذه أول سجدة أسجدها لله عز وجل منذ سبعة سنوات !!
كان ذلك البكاء فاتحة خير لي ، لقد خرج مع ذلك البكاء كل ما في قلبي من كفر ونفاق وفساد ، وأحسست بأن الإيمان بدأ يسري بداخلي ..

وبعد
الصلاة جلست في المسجد قليلاً ثم رجعت إلى بيتي فلم أذق طعم النوم حتى
ذهبت إلى العمل ، فلما دخلت على صاحبي استغرب حضوري مبكراُ فقد كنت لا
أحضر إلا في ساعة متأخرة بسبب السهر طوال ساعات الليل ، ولما سالني عن
السبب ، أخبرته بما حدث لي البارحة فقال : احمد الله أن سخر لك هذه البنت
الصغيرة التي أيقظتك من غفلتك ، ولم تأتك منيتك وأنت على تلك الحال ..
ولما حان وقت صلاة الظهر كنت مرهقاً حيث لم أنم منذ وقت طويل ، فطلبت من
صاحبي أن يستلم عملي ، وعدت إلى بيتي لأنال قسطاً من الراحة ، وأنا في شوق
لرؤية ابنتي الصغيرة التي كانت سببا في هدايتي ورجوعي إلى الله ..


دخلت
البيت ، فاستقبلتني زوجتي وهي تبكي .. فقلت لها : ما لك يا امرأة؟! فجاء
جوابها كالصاعقة : لقد ماتت ابنتك ، لم أتمالك نفسي من هول الصدمة ،
وانفجرت بالبكاء .. وبعد أن هدأت نفسي تذكرت أن ما حدث لي ما هو إلا
ابتلاء من الله عز وجل ليختبرإيماني ، فحمدت الله عز وجل ورفعت سماعة
الهاتف واتصلت بصاحبي ، وطلبت منه الحضور لمساعدتي ..

حضر صاحبي
وأخذ الطفلة وغسلها وكفنها ، وصلينا عليها ، ثم ذهبنا بها إلى المقبرة ،
فقال لي صاحبي : لا يليق أن يدخلها في القبر غيرك . فحملتها والدموع تملأ
عيني ، ووضتها في اللحد .. أنا أدفن ابنتي ، وإنما دفنت النور الذي أضاء
لي الطريق في هذه الحياة ، فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلها ستراً لي
من النار ، وأن يجزي زوجتي المؤمنة الصابرة خير الجزاء
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رجوع رجل على دينه على يد بن عمرها 5 سنوات والله أكبر والله الحمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الإسلاميات-
انتقل الى: